الدكتور محمد علي البار

334

خلق الإنسان بين الطب والقرآن

المصطفى صلوات الله عليه وهو يناجي ربه في سجوده . . كما قد مر معنا كيف يصور الوجه في الصور المتلاحقة العجيبة حتى يخلقه الله في أحسن صوره * ( وصوركم فأحسن صوركم ) * . و * ( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء ) * . أفلا يكون بعد هذا كله حري بنا أن نسجد ونطيل السجود ونسبح فنطيل التسبيح ونشكر فنزيد في الشكر للذي خلق وصور وشق السمع والبصر ؟ بلى ان ذلك هو أقل ما توجبه علينا هذه النعم المتتالية للخالق البارئ المصور تباركت أسماؤه وعزت صفاته .